ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٥٥ - الحديث ٣٨
[الحديث ٣٧]
٣٧مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ قَالَ:كَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِذَا صَامَ تَطَيَّبَ بِالطِّيبِ وَ يَقُولُ الطِّيبُ تُحْفَةُ الصَّائِمِ.
[الحديث ٣٨]
٣٨وَ عَنْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع الصَّائِمُ يَشَمُّ الرَّيْحَانَ وَ الطِّيبَ فَقَالَ لَا بَأْسَ
الحديث السابع و الثلاثون:
قوله عليه السلام: الطيب تحفة الصائم إضافة إلى المفعول، أي: يستحب أن يتحف للصائم بالطيب، أو تحفة أتحفها الله إياه، بأن جعله [١] حملا له، و الله يعلم.
الحديث الثامن و الثلاثون: صحيح.
قال في المدارك: أما كراهة شم الريحان للصائم، و المراد بها كل نبت طيب الريح، كما نص عليه أهل اللغة، فقال في المنتهى: إنه قول علمائنا أجمع.
و أما تأكد كراهة النرجس، فلرواية محمد بن الفيض قال الكليني رضي الله عنه: و أخبرني بعض أصحابنا أن الأعاجم كانت تشمه إذا صاموا، و قالوا: إنه يمسك الجوع.
و علل المفيد كراهة النرجس بوجه آخر، و هو أن ملوك العجم كان لهم يوم معين يصومونه، و يكثرون فيه شم النرجس، فنهوا عليهم السلام عن ذلك خلافا لهم.
[١]كذا في النسخة، و الظاهر: حلّا.